السيد الخميني

مصباح الهداية 224

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

وكساهم حُلّة الشرف ، وكيف يا وليّ به من أضيف إلى من له الحمد و المجد والشرف لنفسه وذاته ؟ و المضاف إليه من عباده الذين هم عباده ؛ وهم الذين لا سلطان لمخلوق عليهم في الآخرة . قال تعالى لإبليس : إِنَّ عِبادِي فأضافهم إليه . لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ « 1 » فما ظنّك بالمعصومين المحفوظين منهم . . . الواقفين عند مراسمه ؟ فشرفهم أعلى وأتمّ ، وهؤلاء هم أقطاب هذا المقام « 2 » . نقل و تأييد : گفتار در « اسفار اربعه » حضرت امام - قدس سرّه - در آخر مباحث كتاب پرداخته‌اند به بيان « اسفار اربعهء » سلاك حقيقت و عارفان و محققانى كه رفرف عروجشان حب به حق است و بزرگانى كه سالك طريق باطن نام دارند . مصنف محقق - أعلى اللَّه ذكره في المقرّبين - تصريح كرده‌اند كه اسفار اربعهء استاد الأساتيد ، ميرزا محمد رضا قمشه‌اى ، را تلخيص نموده‌اند : قوله قدس سره : الأوّل : السفر من الخلق إلى الحقّ « 3 » . أقول : اعلم ، أنّ السفر هو الحركة ؛ سواء كان على وجه الاستعداد و الخروج في القوّة إلى الفعل ؛ أو على وجه التجلي و التنزل من مقام إلى مقام أدْون منه ، أو دونه ، بلا شوب التجافي ورائحة الانخلاع ، سواء كانت طولية أو عرضية .

--> ( 1 ) - الحجر ( 15 ) : 42 . ( 2 ) - أي ، أقطاب العالم ، الفتوحات المكّية ، ج 1 ، ص 196 ، باب 29 . ( 3 ) - مصباح الهداية إلى الخلافة و الولاية ، ص 87 ، المصباح الثالث ، الوميض 9 .